حسن حسن زاده آملى
95
هزار و يك كلمه (فارسى)
ذلك التصنيف المنيف . شكر اللّه سبحانه مساعيهم الجميلة ، و قد قال ( عزّ من قائل ) : إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا . و الكلام فى الأصطرلاب ذو شجون كثيرة ، و نكتفى بما اشرنا إليه فيه . و هذا الراقم المستكين حسن الطبرى الآملى ( المشتهر بحسنزاده آملى ) قد تعلّم العمل بالأصطرلاب من محضر أستاذه الفريد معلم العصر العلّامة ذى الفنون الحاج الميرزه أبى الحسن الشعرانى ( رفع اللّه المتعالى درجاته ) بعد ما تعلّم عنده عدّة كتب و رسائل هيويّة و رياضية كالهيئة الفارسية للقوشجى و شرح الجغمينى و أصول أقليدس و اكرمانا لاؤس و شرح الخفرى على التذكرة و غيرها . و قد حرّرت و نظمت تاريخ بدء ذلك التعليم و التعلّم يحكيه ديوانى بالفارسية ( ص 52 ) و هو مايلى : در ماه مبارك رمضان 1374 ه ق ، در مدرسه مروى تهران از استاد علّامه شعرانى ( روحى له الفداء ) بيست باب اسطرلاب خواجه نصير الدين طوسى ( قدس سرّه ) را فرا مىگرفتم ، و آلت اصطرلاب را از كتابخانه مدرسه نامبرده مطابق شرايط كتابخانه به امانت گرفتم ، در وصف اسطرلاب گفتم : مرا يار عزيزى در كنار است * كه بيرون وصف حسنش از شمار است بود حلقه به گوش عروه دين * علاقهاش با شهور هشت و چار است به پيشانى آن ماه دو هفته * تمام آية الكرسى نگار است مقرنس حجرهاش اندر بزرگى * نهم چرخ جهان بىقرار است كشيده پردهاى بر روى عالم * كه تار عنكبوتش پود و تار است به صورت آفرين صد آفرين باد * ز خالى بر لب لعل نگار است